خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 5 و 6 ص 49

نهج البلاغة ( دخيل )

وزبرجه ( 1 ) . ( 72 ) ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان أو لم ينه أميّة علمها بي عن قرفي ( 2 ) أو ما وزع ( 3 ) الجهّال سابقتي عن تهمتي ولما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني ( 4 ) أنا حجيج المارقين ( 5 )

--> ( 1 ) زخرفه وزبرجه : الزخرف : الذهب ، والزبرج : الزينة . ( 2 ) قرفي : عيبي . والمعنى ألم يكف بني اميّة علمها بي وبسيرتي ، وبمواقفي الدفاعية عن عثمان ، حتى اني أرسلت ولديّ حسنا وحسينا يدفعان الناس عنه ، ويمنعان الثوار من الوصول اليه ، وفعلا لم يتمكن الجمهور من اقتحام الدار احتراما لمقام الامامين عليهما السلام ، فتسوروا عليه وقتلوه . ( 3 ) وزع : كفّ . ( 4 ) أبلغ من لساني : ألم يخش بنو أميّة اللهّ جلّ جلاله في اتهامي وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً 33 : 58 . ( 5 ) انا حجيج المارقين . . . : حجيج : خصيم والمارقين : الخارجين عن الدين . والمرتابين : الذين هم على غير يقين في امرهم . والمعنى : انا غدا أخاصم بني اميّة الخارجين عن الدين واخصمهم . وإلى هذا يشير عمرو بن العاص في قصيدته التي ارسلها لمعاوية : وان عليا غدا خصمنا * ويعتز باللهّ والمرسل